السيد الخوئي

27

غاية المأمول

حسن والشيخ مهدي والشيخ عبد الرسول ) وابن الأخ صادق وهو الشيخ جعفر حفظه اللّه تعالى . كما أن من نعم اللّه علينا أن استجاب الأستاذ الكبير الشيخ ضياء حفظه اللّه تعالى ابن آية اللّه الشيخ محمد حسن إلى الانخراط في هذا الطريق اللاحب ، كما استجاب لهذا الطريق الشيخ كاظم ابن آية اللّه الشيخ محمد حسن أيضا ، وكذلك ولدي الشيخ ضياء ( الشيخ فرقد والشيخ علي ) حفظهما اللّه تعالى وكان من نعم اللّه علينا أن التحق بهذا الرعيل المهتدي الشيخ إحسان ابن محمد ابن الشيخ محسن كثّر اللّه من أمثالهم في هذه الأسرة الكريمة . فكان كما اعتقد بذلك الشيخ المترجم له وتنبّأ به حيث قال : إن سريرة الشيخ صاحب الجواهر وإخلاصه مع اللّه تعالى تأبى أن تنقطع سلسلة أهل العلم في أسرته . جدّه واجتهاده : كان المترجم له مثالا للجدّ في دراساته الحوزوية حيث لم يغب عن درس أساتذته ولا يوما واحدا كما كان يحدّثنا بذلك مرارا ، وقد كان مكبّا على دروسه من أول طلوع الفجر وحتى الظهر وبعد الظهر وفي الليل ، حيث كان يحضر بحث أستاذه السيّد الخوئي في جامع الخضراء ، ومما قاله لنا : إنه لم يغب عن درس أستاذه الخوئي ولا يوما واحدا ، وكان قد كتب تقريرات بحث أستاذه في دورته الأولى بأكملها ثمّ حضر دورته الثانية ، وقد كان يكتب الفروق بين الدورتين كما شاهدنا في تقريرات درس أستاذه التي هي بين يديك الفروق بين الدورتين السابقتين والدورة الثالثة والرابعة ، وهذا مما يؤكد عدم انقطاعه عن الدروس العلمية حتى بعد استغنائه عنها وكتابتها . وقد ذكر لي الشيخ محسن الأراكي حفظه اللّه تعالى حيث حضر درس المترجم له في المكاسب في النجف الأشرف فقال : أنّ الشيخ رحمه اللّه عندما بدأ بتدريسنا مكاسب